ذكر قتل أحمد بن إسرائيل وأبي نوح
وفيها قتل أحمد بن إسرائيل ، وكان صالح قد عذّبه بعد أن أخذه وأخذ ماله ومال الحسن بن مخلّد ، ثمّ أمر بضربه وضرب أبي نوح ضرب التلف « 1 » ، كلّ واحد منهما خمس مائة سوط ، فماتا ودفنا ، وبقي [ 1 ] الحسن بن مخلّد [ في الحبس ] .
ولمّا بلغ المهتدي ضربهما قال : أما عقوبة إلّا السوط والقتل ، أما يكفي الحبس ؟
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
! يكرّر ذلك مرارا
.
* ذكر ولاية سليمان بن عبد اللَّه بن طاهر بغداذ وشغب الجند والعامّة بها « 2 »
وفي رمضان وثب عامّة بغداذ وجندها بمحمّد بن أوس البلخيّ .
وكان السبب في ذلك أنّ محمّد بن أوس قدم من خراسان مع سليمان بن عبد اللَّه بن طاهر على الجيش القادمين من خراسان « 3 » ، وعلى الصعاليك الذين معهم ، ولم تكن أسماؤهم في ديوان العراق ، وكانت العادة أن يقام لمن يقدم من خراسان بالعراق ما كان لهم بخراسان ، ويكون وجه ذلك من دخل ضياع
هامش
[ 1 ] ونفي .
( 1 ) . العنف .B( 2 ) . وثوب العامة ببغداذ .Bte . P . C( 3 ) . مع سليمان بن عبد اللَّه بن طاهر :tnutepercih . Bte . P . C