هناك اغتصاب وثمّ انتهاب * ودور خراب وكانت تروق [ 1 ]
إذا ما شرعنا « 1 » إلى مسلك * وجدناه قد سدّ عنّا الطريق
فباللَّه نبلغ ما نرتجي * وباللَّه ندفع ما لا نطيق
وهذه الأبيات لعليّ بن أميّة في فتنة الأمين والمأمون
.
ذكر حال الأنبار
وسيّر محمّد بن عبد اللَّه إلى الأنبار « 2 » نجوبة بن قيس ، فأقام بها ، وجمع بها نحوا [ 2 ] من ألفي رجل ، وأمدّه ، محمّد بن عبد اللَّه بألف وخمس مائة ، وشقّ الماء من الفرات إلى خندقها ، ففاض على الصحاري ، فصار بطيحة واحدة ، وقطع القناطر ، وسيّر المعتزُّ جندا مع عليّ الإسحاقيّ « 3 » ، نحو الأنبار ، فوصلوا ساعة وصلها مدد محمّد وقد نزلوا ظاهرها ، فاقتتلوا أشدّ قتال ، فانهزم مدد محمّد بن عبد اللَّه ، ورجعوا في الطريق الّذي جاءوا فيه إلى بغداذ .
وكان نجوبة بالأنبار لم يخرج منها ، فلمّا بلغه هزيمة مدده ، ومسير الأتراك إليه ، عبر إلى الجانب الغربيّ ، وقطع الجسر وسار نحو بغداذ ، فاختار محمّد ابن عبد اللَّه إنفاذ « 4 » الحسين بن إسماعيل بن إبراهيم إلى الأنبار في جماعة من القوّاد والجند ، فجهّزهم ، وأخرج لهم رزق أربعة أشهر ، وخرج الجند ،
هامش
[ 1 ] بروق .
[ 2 ] نحو .
( 1 ) . سمونا .Bte . P . C( 2 ) .s itcnupenisiretec، .B( 3 ) . الانحاقي .P . C( 4 ) .Bte . P . C