من قتل دليلا [ 1 ] * يقتل به « 1 » ، فقال له بغا : لو أردت ولدي ما منعتك منه .
ولكن اصبر ، فإنّ أمور الخلافة بيد دليل ، وأقيم « 2 » ، غيره ، * ثمّ افعل به ما تريد .
وأرسل بغا إلى دليل يأمره ألّا يركب [ 2 ] . وعرّفه الخبر ، وأقام في كتابته غيره « 3 » ، وتوهّم باغر أنّه قد عزله ، فسكن « 4 » ، باغر ، ثمّ أصلح بينهما بغا ، وباغر يتهدّده ، ولزم باغر خدمة المستعين ، * فقيل ذلك للمستعين « 5 » .
فلمّا كان يوم نوبة بغا في منزلة قال المستعين ، أيّ شيء كان إلى إيتاخ من الخدمة ؟ فأخبره وصيف ، فقال : ينبغي أن تجعل هذه الأعمال إلى باغر . وسمع دليل ذلك ، فركب إلى بغا فقال له : أنت في بيتك ، وهم في تدبير عزلك ، فإذا عزلت قتلت .
فركب بغا إلى دار الخليفة في يومه ، وقال لوصيف : أردت أن تعزلني ؟
فحلف أنّه ما علم ما أراد الخليفة ، فتعاقدا على تنحية باغر من الدار والحيلة عليه ، فأرجفا [ 3 ] له أنّه يؤمَّر ، ويخلع عليه ، ويكون موضع بغا ووصيف ، فأحسّ باغر ومن معه بالشّر ، فجمع إليه الجماعة الذين كانوا بايعوه على قتل المتوكّل ، ومعهم غيرهم ، فجدّد العهد عليهم في قتل المستعين وبغا ووصيف ، وقال [ 4 ] : نبايع على ابن المعتصم ، أو ابن الواثق ، ويكون الأمر لنا كما هو لهذين ،
هامش
[ 1 ] دليل .
[ 2 ] تركب .
[ 3 ] فارجعوا .
[ 4 ] وقالوا .
( 1 ) . يذ .Bte . P . C( 2 ) . وأقام في كتابته .A( 3 ) .A . mO( 4 ) . فشكر .A( 5 ) . فقبل ذلك على المستعين .P . C . . A . mO