خمسة آلاف رأس سبي وستّمائة وثلاثة وأربعين رأسا ، ومن الدوابّ الذّلل بأدواتها عشرين ألف رأس ، وذبح من البقر والغنم مائة ألف رأس ، وقتل من الروم ، في الوقائع ، أربعة وخمسون ألفا ، وقتل من الأسارى صبرا ألفان وتسعون أسيرا .
ذكر عدّة حوادث
في هذه السنة عزل خلف بن عبد اللَّه عن الريّ ، ووليها عيسى مولى جعفر .
وحجّ بالنّاس هذه السنة صالح بن المنصور ، وكان العمّال من تقدّم ذكرهم ، غير أنّ البصرة كان على أحداثها والصلاة بها روح بن حاتم ، وكان على كور دجلة والبحرين ، وعمان وكسكر ، والأهواز ، وفارس ، وكرمان المعلّى [ 1 ] مولى المهديّ ، وكان على الموصل أحمد بن إسماعيل بن عليّ ابن عبد اللَّه بن عبّاس .
وفيها غدر الحسين بن يحيى بسرقسطة ، فنكث مع عبد الرحمن ، فسيّر إليه عبد الرحمن غالب بن ثمامة « 1 » بن علقمة في جند كثيف ، فاقتتلوا ، فأسر جماعة من أصحاب الحسين فيهم ابنه يحيى ، فسيّرهم إلى الأمير عبد الرحمن ، فقتلهم ، وأقام ثمامة بن علقمة على الحسين يحصره ، ثمّ إنّ الأمير عبد الرحمن سار سنة ستّ وستّين ومائة إلى سرقسطة بنفسه ، فحصرها ،
هامش
[ 1 ] النّعمان .
( 1 ) . ثمام .ddoC