الشيخ : غفر اللَّه لك يا شابّ ! ثمّ لحقه أصحابه ، فأمر له بأربعة آلاف درهم ، ووكّل به من يسير معه إلى بيته .
ذكر خلافة الواثق باللَّه « 1 »
وفيها « 2 » بويع الواثق باللَّه هارون بن المعتصم في اليوم الّذي توفّي فيه أبوه ، وذلك يوم الخميس لثماني عشرة مضت من ربيع الأول سنة سبع وعشرين ومائتين ، وكان يكنّى أبا جعفر ، وأمّه أمّ ولد روميّة ، تسمّى قراطيس .
وفيها هلك توفيل ملك الروم ، وكان ملكه اثنتي عشرة سنة ، وملكت بعده امرأته تدورة « 3 » ، وابنها ميخائيل بن توفيل صبيّ ، وحجّ بالنّاس جعفر ابن المعتصم ، وحجّت معه أمّ الواثق ، فماتت بالحيرة في ذي الحجّة ، ودفنت بالكوفة .
ذكر الفتنة بدمشق
لما مات المعتصم ثارت القيسيّة بدمشق ، وعاثوا ، وأفسدوا ، وحصروا أميرهم ، فبعث الواثق إليهم رجاء بن أيّوب الحضاريّ ، وكانوا معسكرين بمرج راهط ، فنزل رجاء بدير مرّان ، ودعاهم إلى الطاعة ، فلم يرجعوا ، فواعدهم الحرب بدومة يوم الاثنين .
فلمّا كان يوم الأحد ، وقد تفرّقت ، سار رجاء إليهم ، فوافاهم وقد
هامش
( 1 ) .A740 .siraPsicidocII . loVtipicniciH( 2 ) .Bte . P . C . mO( 3 ) . بدورة .ddoC