الخراج ، وجميع الأعمال ، ثمّ نكبه وأهل بيته في صفر ، وأمرهم بعمل « 1 » حسابهم ، وصيّر مكانه محمّد بن عبد الملك الزيّات ، فنفى الفضل إلى قرية في طريق الموصل تعرف بالسنّ ، وصار محمّد وزيرا كاتبا .
وكان الفضل شرس الأخلاق ، ضيّق العطن ، كريه اللّقاء ، بخيلا ، مستطيلا ، فلمّا نكب شمت به النّاس ، حتى قال بعضهم فيه :
ليبك على الفضل بن مروان نفسه * فليس له باك [ 1 ] من النّاس يعرف
لقد صحب الدّنيا منوعا لخيرها * وفارقها وهو الظّلوم المعنّف
إلى النّار فليذهب ، ومن كان مثله * على أيّ شيء فاتنا [ 2 ] منه نأسف ؟
ذكر عدّة حوادث
في هذه السنة سيّر عبد الرحمن ملك الأندلس جيشا إلى طليطلة ، فقاتلوها ، فلم يظفروا بها « 2 » . وحجّ بالنّاس صالح بن العبّاس بن محمّد .
وفيها توفّي سليمان بن داود بن عليّ بن عبد اللَّه بن عبّاس بن أيّوب الهاشميّ ، وعفّان بن مسلم أبو عثمان الصفّار البصريّ ، وكان موته ببغداذ وله خمس وثمانون سنة ، وهو من مشايخ البخاريّ ، وتوفّي فتح الموصليّ
هامش
[ 1 ] بال .
[ 2 ] فايتا .
( 1 ) . بحمل .Bte . P . C( 2 ) .Bte . P . C . mO