آدم ، فتحوّل في صورته ، ثمّ في صورة نوح ، وهكذا هلمّ جرّا إلى أبي مسلم الخراسانيّ ، ثمّ تحوّل إلى هاشم ، وهاشم ، في دعواه ، هو المقنّع ، ويقول بالتناسخ ، وتابعه « 1 » خلق من ضلّال النّاس وكانوا يسجدون له من أيّ النواحي كانوا ، وكانوا يقولون في الحرب : يا هاشم أعنّا .
واجتمع إليه خلق كثير ، وتحصّنوا في قلعة بسنام « 2 » ، وسنجردة ، وهي من رساتيق كشّ ، وظهرت المبيّضة ببخارى والصّغد معاونين له ، وأعانه كفّار الأتراك ، وأغاروا على أموال المسلمين .
وكان يعتقد أنّ أبا مسلم أفضل من النبيّ ، صلّى اللَّه عليه وسلّم ، وكان ينكر قتل يحيى بن زيد ، وادّعى أنّه يقتل قاتليه .
واجتمعوا بكشّ ، وغلبوا على بعض قصورها ، وعلى قلعة نواكث « 3 » ، وحاربهم أبو النعمان ، والجنيد ، وليث بن نصر ، مرّة بعد مرّة ، وقتلوا حسّان بن تميم بن نصر بن سيّار ، ومحمّد بن نصر وغيرهما .
وأنفذ إليهم جبرائيل بن يحيى وأخاه يزيد ، فاشتغلوا بالمبيّضة الذين كانوا ببخارى ، فقاتلوهم أربعة أشهر في مدينة بومجكث « 4 » ، ونقبها عليهم ، فقتل منهم سبعمائة ، وقتل الحكم ، ولحق منهزموهم بالمقنّع ، وتبعهم جبرائيل ، وحاربهم ، ثمّ سيّر المهديّ أبا عون لمحاربة المقنّع ، فلم يبالغ في قتاله ، واستعمل معاذ بن مسلم .
هامش
( 1 ) . وبايعه .P . C( 2 ) . نسبام .A؛ نسيام .P . C ; . B( 3 ) . بواكب .P . C( 4 ) . نو منحكثteنو منجكث .ddoC , EJOGED