وأمّ القاسم ، ورملة ، وأمّ جعفر ، وأمّ عليّ ، والعالية ، وريطة ، كلّهنّ لأمّهات أولاد .
ذكر بعض سيرته
قيل : كان الرشيد يصلّي كلّ يوم مائة ركعة إلى أن فارق الدنيا ، إلّا من مرض ، وكان يتصدّق من صلب ماله كلّ يوم بألف درهم بعد زكاته ، وكان إذا حجّ حجّ معه مائة من الفقهاء وأبنائهم ، فإذا لم يحجّ أحجّ ثلاثمائة رجل بالنفقة السابغة ، والكسوة الباهرة [ 1 ] .
وكان يطلب العمل بآثار المنصور ، إلّا في بذل المال ، فإنّه لم ير خليفة قبله كان أعطى منه للمال ، وكان لا يضيع عنده إحسان محسن ، ولا يؤخّر ذلك .
وكان يحبّ الشعر والشعراء ، ويميل إلى أهل الأدب والفقه ، ويكره المراء في الدين ، وكان يحبّ المديح ، لا سيّما من شاعر فصيح ، ويجزل العطاء عليه ، ولما مدحه مروان بن أبي حفصة بقصيدته التي منها :
وسدّت بهارون الثّغور فأحكمت * به من أمور المسلمين المرائر
أعطاه خمسة آلاف دينار ، وخلعة ، وعشرة من الرّقيق الروميّ ، و [ حمله على ] برذون من خاص مركبه .
وقيل : كان مع الرشيد ابن أبي مريم المدينيّ ، وكان مضحاكا فكها ،
هامش
[ 1 ] الطاهرة .