إلى الأمن والسكون .
وفيها أخذ الرشيد الخاتم من جعفر بن عيسى ، فدفعه إلى أبيه [ 1 ] يحيى ابن خالد .
وفيها ولّى جعفرا خراسان وسجستان ، ثمّ عزله عنها بعد عشرين ليلة ، واستعمل عليها عيسى بن جعفر ، وولّى جعفر بن يحيى الحرس .
وفيها هدم الرشيد سور الموصل بسبب العطّاف بن سفيان الأزديّ ، سار إليها بنفسه ، وهدم سورها ، وأقسم ليقتلنّ من لقي من أهلها ، فأفتاه القاضي أبو يوسف ، ومنعه من ذلك ، وكان العطّاف قد سار عنها نحو أرمينية فلم يظفر به الرشيد ، ومضى إلى الرّقّة فاتّخذها وطنا .
وفيها عزل هرثمة بن أعين عن إفريقية ، واستقدمه إلى بغداذ واستخلفه جعفر بن يحيى على الحرس .
وفيها كانت بمصر زلزلة عظيمة سقط منها رأس منارة الإسكندريّة .
وفيها خرج حرّاشة الشيبانيّ بالجزيرة ، فقتله مسلم بن بكّار العقيليّ « 1 » .
وفيها خرجت المحمّرة بجرجان .
وفيها عزل الفضل بن يحيى عن طبرستان ، والرّويان ، ووليها عبد اللَّه ابن خازم ، وولي سعيد بن سلم الجزيرة ، وغزا الصائفة محمّد بن معاوية ابن زفر بن عاصم .
وفيها سار الرشيد إلى الحيرة ، وابتنى بها المنازل ، فأقطع أصحابه القطائع
هامش
[ 1 ] أخيه .
( 1 ) .P . C . mO