تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧

101 ثم دخلت سنة إحدى ومائة

ذكر هرب ابن المهلّب

قد ذكرنا حبس يزيد بن المهلّب ، فلم يزل محبوسا حتّى اشتدّ مرض عمر بن عبد العزيز ، فعمل في الهرب ، فخاف يزيد بن عبد الملك لأنّه قد عذّب أصهاره آل أبي عقيل ، وكانت أمّ الحجّاج بنت محمّد بن يوسف ، وهي ابنة أخي الحجّاج ، زوجة يزيد بن عبد الملك . وكان سبب تعذيبهم أنّ سليمان بن عبد الملك لمّا ولي الخلافة طلب آل أبي عقيل فأخذهم وسلّمهم إلى يزيد بن المهلّب ليخلّص أموالهم ، فعذّبهم وبعث ابن المهلّب إلى البلقاء من أعمال دمشق ، وبها خزائن الحجّاج بن يوسف وعياله ، فنقلهم وما معهم إليه ، وكان فيمن أتي به أمّ الحجّاج زوجة يزيد ابن عبد الملك ، وقيل : بل أخت لها ، فعذّبها ، فأتى يزيد بن عبد الملك « 1 » إلى ابن المهلّب في منزله فشفع فيها ، فلم يشفّعه ، فقال : الّذي قرّرتم عليها أنا أحمله ، فلم يقبل منه ، فقال لابن المهلّب : أما واللَّه لئن وليت من الأمر شيئا لأقطعنّ منك عضوا ! فقال ابن المهلّب : وأنا واللَّه لئن كان ذلك لأرمينّك بمائة ألف سيف . فحمل يزيد بن عبد الملك * ما كان عليها [ 1 ] ، وكان مائة
هامش
[ 1 ] * عنها . ( 1 ) .P . C . MO