پرش به محتوای اصلی

الكامل في التاريخ — صفحه 159

پدیدآورندگان:

ص۱۵۹

112 ثم دخلت سنة اثنتي عشرة ومائة

ذكر قتل الجرّاح الحكميّ

في هذه السنة قتل الجرّاح بن عبد اللَّه الحكميّ . وسبب ذلك ما ذكرناه قبل من دخوله بلاد الخزر وانهزامهم ، فلمّا هزمهم اجتمع الخزر والترك من ناحية اللّان ، فلقيهم الجرّاح بن عبد اللَّه فيمن معه من أهل الشام فاقتتلوا أشدّ قتال رآه الناس ، فصبر الفريقان ، وتكاثرت الخزر والترك على المسلمين ، فاستشهد الجرّاح ومن كان معه بمرج أردبيل ، وكان [ 1 ] قد استخلف أخاه الحجّاج ابن عبد اللَّه على أرمينية . ولمّا قتل الجرّاح طمع الخزر وأوغلوا في البلاد حتّى قاربوا الموصل ، وعظم الخطب على المسلمين . وكان الجرّاح خيّرا فاضلا من عمّال عمر بن عبد العزيز ، ورثاه كثير من الشعراء . وقيل : كان قتله ببلنجر . ولمّا بلغ هشاما خبره دعا سعيدا الحرشيّ فقال له : بلغني أنّ الجرّاح قد انحاز عن المشركين . قال : كلّا يا أمير المؤمنين ، الجرّاح أعرف باللَّه من أن ينهزم ولكنّه قتل . قال : فما رأيك ؟ قال : تبعثني على أربعين دابّة من دوابّ البريد ، ثمّ تبعث إليّ كلّ يوم أربعين رجلا ، ثمّ اكتب إلى أمراء
پاورقی
[ 1 ] فكان .