تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
أخاف أن تكون مكرت بي فصالحني على ما شئت . فصالحه على شيء وحمله إليه ، ومبلغه : ألف ألف درهم ، واستأذنه في نزول الكوفة ، فأذن له ، فكان المغيرة يكرمه ويعظّمه . فكتب معاوية إلى المغيرة ليلزم زيادا وحجر بن عديّ وسليمان بن صرد وشبث بن ربعيّ وابن الكوّاء بن الحمق بالصلاة في الجماعة ، فكانوا يحضرون معه الصلاة . * وإنّما ألزمهم بذلك لأنّهم كانوا من شيعة عليّ « 1 » .

ذكر عدّة حوادث

وحجّ هذه السنة بالناس عنبسة بن أبي سفيان . وفيها مات حبيب بن مسلمة الفهري بأرمينية ، وكان أميرا لمعاوية عليها ، وكان قد شهد معه حروبه كلّها . وفيها مات عثمان بن طلحة بن أبي طلحة العبدريّ ، له صحبة . وفيها مات ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطّلب ، وهو الّذي صارع النبيّ ، صلّى اللَّه عليه وسلّم ، وصفوان بن أميّة بن خلف الجمحيّ ، وله صحبة . وفيها مات هانئ بن نيار بن عمرو الأنصاريّ ، وهو خال البراء بن عازب ، * وقيل : سنة خمس وأربعين « 2 » ، وكان بدريّا عقبيّا . ( نيار بكسر النون ، وفتح الياء تحتها نقطتان ، وآخره راء ) .
هامش
( 1 ) .S( 2 ) .P . C . mO