تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
وقال بعض الشعراء في بني ناجية :
سما لكم بالخيل قودا عوابسا * أخو ثقة ما يبرح الدّهر غازيا
فصبّحكم في رجله وخيوله * بضرب ترى منه المدجّج هاويا
فأصبحتم من بعد كبر ونخوة * عبيد العصا لا تمنعون الذّراريا
وقال مصقلة بن هبيرة :
لعمري لئن عاب أهل العراق * عليّ انتعاش بني ناجية
لأعظم من عتقهم رقّهم * وكفّي بعتقهم ما ليه
وزايدت فيهم لإطلاقهم * وغاليت إنّ العلى غالية

ذكر أمر الخوارج بعد النهروان

لما قتل أهل النهروان خرج أشرس بن عوف الشيبانيّ على عليّ بالدسكرة في مائتين ثمّ سار إلى الأنبار ، فوجّه إليه عليّ الأبرش بن حسّان في ثلاثمائة فواقعه ، فقتل أشرس في ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين . ثمّ خرج هلال بن علّفة « 1 » من تيم الرّباب ومعه أخوه مجالد فأتى ماسبذان ، فوجّه إليه عليّ معقل بن قيس الرياحيّ فقتله وقتل أصحابه ، وهم أكثر من مائتين ، وكان قتلهم في جمادى الأولى سنة ثمان وثلاثين . ثمّ خرج الأشهب بن بشر ، وقيل الأشعث ، وهو من بجيلة ، في مائة وثمانين رجلا ، فأتى المعركة التي أصيب فيها هلال وأصحابه فصلّى عليهم ودفن من
هامش
( 1 ) . علقمة .suM . rBte . R