تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
كذا كذا وكذا ؟ يعدّد أيّامه ، ورسول اللَّه ، صلّى اللَّه عليه وسلّم ، يتبسّم ثمّ قال : أخّر عني عمر ، قد خيّرت فاخترت ، قد قيل لي :
اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ ، إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ
« 1 » ، ولو علمت أن لو زدت على السّبعين غفر لهم لزدت ، ثمّ صلّى عليه وقام على قبره حتى فرغ منه ، فأنزل اللَّه تعالى :
وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ
« 2 » الآية . وفيها نعى النبيّ ، صلّى اللَّه عليه وسلّم ، النجاشيّ للمسلمين ، وكان موته في رجب سنة تسع ، وصلّى عليه رسول اللَّه ، صلّى اللَّه عليه وسلّم . وفيها توفّي أبو عامر الراهب عند النجاشيّ .
هامش
. 80 .sv، 9inaroC( 2 ) . 84 .sv، 9inaroC