قال : وفي التوراة أنّ اللَّه رفع إدريس بعد ثلاثمائة سنة وخمس وستّين سنة من عمره ، وبعد أن مضى من عمر أبيه خمسمائة سنة وسبع وعشرون سنة ، فعاش أبوه بعد ارتفاعه أربعمائة وخمسا وثلاثين سنة تمام تسعمائة واثنتين وستّين سنة .
قال النبيّ ، صلّى اللَّه عليه وسلّم : يا أبا ذرّ من الرسل أربعة سريانيّون :
آدم وشيث [ ونوح ] وحنوخ ، وهو أوّل من خطّ بالقلم ، وأنزل اللَّه عليه ثلاثين صحيفة .
وقيل : إنّ اللَّه أرسله إلى جميع أهل الأرض في زمانه ، وجمع له علم الماضين وزاده ثلاثين صحيفة . وقال بعضهم : ملك بيوراسب في عهد إدريس ، وكان قد وقع عليه « 1 » من كلام آدم ، فاتخذه سحرا ، وكان بيوراسب يعمل به .
( يارد بياء معجمة باثنتين من تحتها ، وراء مهملة ، وذال معجمة [ 1 ] . وحنوخ بحاء مهملة مفتوحة ، ونون بعدها واو ، وخاء معجمة ، وقيل : بخائين معجمتين ) .
هامش
[ 1 ] ( ورد في النص : يارد بدال مهملة ، وكذلك في الطبري ) .
( 1 ) . وقع إليه .S