تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 651

مساهمون:

ص٦٥١
كثرة . فلمّا فرغ قيس من النهب عاد مسرعا إلى سلامة ومن معه نحو ثيتل فأدركهم ، ولم يغز سلامة على من به ، فأغار عليهم قيس أيضا ، فقاتلوه وانهزموا ، وأصاب من الغنائم نحو ما أصاب بالنباج ، وجاء سلامة فقال : أغرتم على من كان لي ، فتنازعوا حتّى كاد الشرّ يقع بينهم ، ثمّ اتّفقوا على تسليم الغنائم إليه ، ففي ذلك يقول ربيعة بن طريف « 1 » :
فلا يبعدنك اللَّه قيس بن عاصم * فأنت لنا عزّ عزيز ومعقل
وأنت الّذي حرّبت [ 1 ] بكر بن وائل * وقد عضّلت منها [ 2 ] النباج وثيتل
وقال قرّة بن زيد بن عاصم :
أنا ابن الّذي شقّ المرار وقد رأى * بثيتل أحياء اللهازم حضّرا
فصبّحهم بالجيش قيس بن عاصم * فلم يجدوا إلّا الأسنّة مصدرا
سقاهم بها الذيفان « 2 » قيس بن عاصم * وكان إذا ما أورد الأمر أصدرا
على الجرد يعلكن الشكيم عوابسا * إذا الماء من أعطافهنّ تحدّرا
فلم يرها الراءون إلّا فجاءة * يثرن [ 3 ] عجاجا كالدواخن أكدرا
وحمران أدّته إلينا رماحنا * فنازع غلّا في ذراعيه أسمرا
( ثيتل بالثاء المثلّثة المفتوحة ، والياء المسكنة المثنّاة من تحتها ، والتاء المثنّاة من فوقها ) .
هامش
[ 1 ] حويت . ( حرّبت : سلبت ) . [ 2 ] بها . ( عضّلت : ضاقت ) . [ 3 ] نثرن . ( 1 ) . حيث ربى قيسا .S . addطريفpost( 2 ) . الريقان .Rالديقان .S . ; A