سال ششصد و نهم
سلطان محمد خوارزمشاه ، جلال الدين غورى والى باميان را بكشت و دولت ملوك باميان سپرى گشت .
و احمد شاطبى « 1 » وفات يافت .
سال ششصد و دهم
جزولى نحوى « 2 » و ابن خروف نحوى « 3 » و برهان الدين مطرزى و ناصر مطرزى « 4 » و ظهير الدولهء موصلى درگذشتند .
سال ششصد و يازدهم
جلال الدين نومسلمان صاحب الموت و اتابك اوزبك صاحب آذربايجان به اتفاق يكديگر با ناصر الدين منگلى صاحب عراق عجم مصاف دادند و او را بكشتند .
و در اين سال ابو الحسن سايح « 5 » موصلى و ابن سميهء حرانى « 6 » [ و ابو الحسن يزدى ] « 7 »
هامش
( 1 ) - ابو العباس احمد بن محمد مالكى شاطبى از اكابر قراء و صاحب كتاب المقنع در قرائات سبعه .
ولى او متعلق به اوائل قرن ششم است نه هفتم .
( 2 ) - ابو موسى عيسى بن عبد العزيز بربرى مراكشى .
( 3 ) - ابو الحسن على بن محمد معروف به ابن خروف اندلسى اشبيلى از شعراى معروف و نحويون و لغويون و صاحب تأليفاتى چند منجمله شرح كتاب سيبويه ( وفيات الاعيان ، ج 1 ، ص 373 ، معجم الادباء ، ج 15 ، ص 17 ، روضات الجنات ، ص 486 ) .
( 4 ) - ظاهرا غلط ضبط شده و هدايت هم عينا همان غلط را تكرار و بدون تحقيق ثبت نموده است .
على الظاهر منظور ناصر يا ناصر الدين بن ابى المكارم عبد السيد بن على بن مطرز ( به كسر راء ) است كه برهان الدين لقب داشته و كنيهاش ابو الفتح يا ابو المظفر بوده اديب نحوى لغوى و در شعر و ادب نامور و در طريق فكرى گرايش فراوان به معتزله داشته و در راه دين به امام ابو حنيفه ( وفيات الاعيان ، ج 2 ، ص 280 ، روضات الجنات ، ص 762 ، معجم الادباء ، ج 19 ، ص 212 ) .
( 5 ) - ابو الحسن على بن ابى بكر سايح يا سياح شاعر اصلا از هرات بوده ولى سياحت فراوان كرده بود و در هر شهر چيزى به خط خود بر ديوار مىنوشت . ابن خلكان مىنويسد به هر شهرى كه رفتم خط او را بر ديوار ديدم ( وفيات الاعيان ، ج 1 ، ص 377 ) .
( 6 ) - يادگار : ابن تيميه . بدبختانه هيچكدام را نيافتم . ابن تيميهء معروف مربوط به قرن هشتم است چون وفاتش در 728 بوده در شصت و هشت سالگى .
( 7 ) - يادگار ندارد .