نامهء شاه عباس به سلطان مصطفى « 1 »
قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
« 2 » عنوان نشان قادر ذوالجلالى است جل جلاله كه بر حسب
يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ
« 3 » گروه سلاطين معدلت آيين را جهت نظام عالم و انتظام مهام بنى آدم برگزيده به خطاب
ثُمَّ جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ
« 4 » ممتاز گردانيد . سبحان من بيده مقاليد الامور و مفاتيح المقدور و
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ
« 5 » ديباچهء رسالهء كمال رسول عديم المثالى كه به مقتضاى
وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
« 6 » سرگشتگان باديهء خلاف و عناد را به سر منزل صلاح و رشاد رسانيده معزّز به اعزاز
وَ ما مُحَمَّدٌ
هامش
( 1 ) - عنوان نامه در منشآت حيدر ايواوغلى : « جواب كتابت سلطان مصطفى از جانب نواب گيتى ستانى كه مصحوب چلبى آقاى افشار فرستاده » و در نسخهsup1838 :
« كتابت نواب گيتى ستانى به سلطان مصطفى والى روم در جواب كتابتى كه بعد از اين نوشته به انشاى كمترين » ( - عبد الحسين نصيرى طوسى )
( 2 ) - آل عمران 26
( 3 ) - البقرة 105
( 4 ) -ثُمَّ جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ . . .( يونس 14 )
( 5 ) - سورة الكهف 1
( 6 ) - الانبياء 107