هو ناصر الدين الذى قامت به * العليا و قد قرت فاىّ قرار
فكأن صارمه بعزمة حيدر * لرقاب اهل الشرك ذات فقار
ضاعت ملوك الارض تحت شعاعه * كالشمس تخفى ساير الاقمار
للدين همّته و همّة غيره * كالدرهم المضروب و الدينار
لولاه لم اظهر دلايل حجتى * و تركتها سرّا من الاسرار
و كتمت آيات الامامة خشية * و طويت خوف الغير ذكر الغار
لم تبق فى دين النبى تقية * بل اظهروه بساير الاقطار
ذكر الوصى بكل مصر جهرة * و الكافرون بذلة و صغار « 1 »
فلندعونّ لآل قاجار و هل * عرف الهدى بسوى بنى قاجار
يا خلد الرحمان ناصر ديننا * و ادام دولته مدى الاعصار
و ديگر تأليف شريف ايشان « 2 » رسالهايست مسماة به « ضياء البصر فى تحقيق حال
هامش
( 1 ) - مؤلف در حاشيه نوشته است . صغار در اين شعر بر وزن سحاب است كه بمعنى صغارت و ذلت است و عطف به ذلت مىباشد و اسم و حاصل مصدر است . بكسر صاد نيست كه جمع صغير شود و شعر نامربوط گردد . افضل الملك غلامحسين .
( 2 ) - در حاشيهء صفحه بخطى ديگر شبيه بساير خطوط حاشيه نوشته است و رسالهء ديگر مسما به غرر الكلمات فى وقوع التغيير فى ترتيب السور و الآيات كه در اين رساله تاريخ نزول هر آيه از آيات . . . را از اول قرآن ، از اول بعثت حضرت ختمى مرتبت تا رحلت معين كردهاند . هريك از آيات را كه متعلق به امامت بوده است شرحى وافى دادهاند لكن صد حيف كه اين رساله باتمام نرسيده و تا سورهء نحل را بيشتر ننوشتهاند خداوند توفيق اتمام به ايشان كرامت فرمايد زيرا تاكنون احدى از علما و مفسرين خاصه و عامه در اين موضوع تصنيفى نكرده و مقصودشان در اين رساله اينست كه اين ترتيب سور و آيات كه فى ايديناست بر خلاف ترتيب نزول است و اين ترتيب عثمان است -