آمد و وزير او فخر الملك مظفر بن نظام الملك « 1 » با او ، و امير حبشى بن التوتياق را والى هرات كردند ، بعد از آن سلطان معز الدين ابو الحارث سنجر بن ملكشاه طاب ثراه بهرات آمد ، و اهل اين ديار را از شر حبشى ملعون و اصحاب مردود او خلاص فرمود ، و اسلام را نصرت كرد .
و آن وقت خطاب او ملك ناصر الدين بود و سلطنت برادر بزرگتر او سلطان غياث الدين محمد داشت . « 2 »
چون هرات سلطان سنجر را مسخر شد حبشى بد اعتقاد كه مذهب « 3 » باطنيان و ملاحده داشت خلاف كرد ، و در صحراى ثور كانان ميان هرات و اسفزار لشگر بسيار بر وى جمع شد ، و اتفاقا درين محل بركيارق از عراق گريخته منكوب و مغلوب بحبشى پيوست و هردو با سلطان سنجر مصاف كردند ، حق تعالى اهل خود را نصرت داد ، و قوم باطل را مقهور ساخت ، و سلطان سنجر حبشى و اتباع او را بگرفت ، و بكشت ، و بركيارق حيران و سرگردان بعراق بازگشت . و اين حال روز يكشنبه سيزدهم « 4 » شعبان سنهء ثلث و تسعين و اربعمايه « 5 » بود ، بعد از آن در سنهء اثنى عشر و خمسايه سلطان غياث الدين « 6 » محمد را وفات رسيد ، و ممالك جهان بىشريك و منازع سلطان سنجر را مسلم و مسخر گشت ، و آنچه او را فتح شد از مملكت پدر و جد او را ميسر نبود و جميع پادشاهان عالم او را مطيع و « 7 » فرمانپذير گشته و در ترى
هامش
( 5 ) - ركن الدين ابو المظفر بركياروق / 487 ه
( 6 ) - ملكشاه دوم / 498 ه
( 7 ) - غياث الدين ابو شجاع محمد / 498 ه
( 8 ) - معز الدين ابو حارث سنجر / 552 - 511 ه
( كامل ابن اثير . تاريخ ابو الفداء . راحة الصدور - راوندى . تاريخ گزيده - حمد إله )
( 1 ) - مج : نظام الملك با او و امير . مك : نظام الملك و امير .
( 2 ) - غياث الدين ابو شجاع محمد ( 498 ه ) .
( 3 ) - مك : مذهب باطنيان و ملاحده . مج : مذهب ملاحده .
( 4 ) - پا . مج : سيزدهم شعبان سنهء . مك : سيزدهم سنهء
( 5 ) - مج : و اربعمايه بود بعد از آن . مك : و اربعمايه بعد از آن .
( 6 ) - مج : سلطان محمد . مك : سلطان غياث الدين .
( 7 ) - پا . مك : مطيع و فرمانپذير گشته . مج : مطيع و پذير گشته .