تدبير ايشان منزعج و مضطرب گشتند ، و چارهء ديگر ندانستند مگر آنكه در نسب ايشان طعن كنند ، تا مسلمانان در مجالس و محافل و انجمنها بازگويند و بر زبانها مقدوح و ملوم و مذموم باشند و بر چشمهاى مردم خوار و ذليل گردند و رغبت به دعوت ايشان نكنند .
و شرط خردمند آن است كه سخن خصمان در مقابله و مواجهه شنوند « 1 » تا صدق از كذب روشن شود . و دليل بر كذب دعوى و اشتهاد بر صحت اين معنى [ 9 ] سخن رضى موسوى است « 2 » ، رحمة اللّه عليه ، كه نقيب النقباى عراق بود از قبل خلفا و مقدم و سرور سادات و علم انساب نيكو مىدانست ، و در اين دو سه بيت اين معنى فرمود :
ما مقامى على الهوان و عندى * مقول صارم و أنف حمى
البس الذل فى بلاد الأعادى « 3 » * و بمصر الخليفة « 4 » العلوى
من أبوه أبى و مولاه مولا * ى إذا ضامنى « 5 » البعيد القصى
لف عرقى بعرقه سيد النا * س جميعا محمد و على
إن « 6 » ذلى بذلك الجوعز * و أوامى بذلك الربع رى « 7 »
و جماعتى ، به مقياس اين قياس و قرار اين استقرا شواهد اين دليل ، گفتهاند كه طعن در انتساب مهدى و قدح اولاد او محض افتراى خلفاى آل عباس است و جماعتى بزرگان اسلام ، از مقربان ايشان ، بر آن « صدّق الأمير » زده . و به روزگار خليفه القادر باللّه ، در بغداد ، به امر خليفه ، عقد محضرى بستند 13 و به اشهاد گروهى معتبران و سادات و قضات و علما موشّح گردانيد [ ند ] - از سادات ، مرتضى و برادرش ، رضى ، و ابن بطحاوى و ابن ارزق ؛ و از اكابر ، چون ابن « 8 » اكفانى و ابن جزرى « 9 » [ و ابو العباس ابيوردى ] و ابو حامد [ و الكشفلى و ال ] قدورى و
هامش
( 1 ) . مجمع م ندارد و د مانند اصل است .
( 2 ) . ص : مواليست ؛ مجمع م : رضى موسوى ؛ مجمع د : سخن موسوى است
( 3 ) . ص : مانند ابن اثير ( الكامل فى التّاريخ ج 8 ، ص 9 ) : بلاد الاعادى ؛ اتعاظ الحنفا ( ص 38 ) : ديار الاعادى ؛ ديوان چاپ بمبئى ( فهرست دانشگاه از دانشپژوه ، ص 1600 ) ؛ تاريخ عبد اللّه المهدى : احمل الضيم فى بلاد الاعادى
( 4 ) . ص : خليفه
( 5 ) . ص : ضامن
( 6 ) . ص : ان
( 7 ) . تاريخ عبيد اللّه المهدى :ان جوعى بذلك الربع شبع . * و اوامى بذلك الظل رىدر مجمع د اين شعرها نيامده است و در م دو بيت نخستين هست آن هم به غلط
( 8 ) . ص : ابن المانى
( 9 ) . ص : ابن جوزى