مرهون ندانند ، و العهدة على الراوى كار بندند ، و از خطا و خلل و سهو و زلل درگذارند .
و در اين اوراق ، معتقد اسمعيليّه و زعم اهل سنّت و جماعت ، و ذكر داعيان و رفيقان مستوفى ياد كنيم ، و از بسط ادلّه و استقصاى سؤال و جواب و نصرت مذهب و كسر مقالت تحاشى نماييم ؛ و بناى اين كتاب بر دو قسم نهاديم :
قسم اوّل : در ذكر خلفاى علويّه و ائمّهء طاهرهء مهديّهء مغرب و مصر .
قسم دوم : در دعوت داعيان [ و رفيقان ايشان كه به قهستان ساكن بودند ، ] مقدّم ايشان حسن صبّاح حميرى [ يمنى ] .
ايزد سبحانه و تعالى جمله را از مورد ضلالت و جهالت و مسالك كفر و بدعت دور داراد ، بمنّه و فضله .
قسم اوّل [ ( در ذكر دولت خلفاى علويه طاهره مهديه ) ]
در ذكر دولت خلفاى علويّهء طاهرهء مهديّه ، و ايشان چهارده نفر بودند ، و مدّت دويست و هفتاد و دو سال خلافت كردند ، به موجب اين ترتيب كه نظم كردهاند : [ 1 ]
يا من له خلائق محمودة * و الرّاى و الفطنة و التمييز
اصغ على عدّة آل جعفر * الصادق من يحبّهم يفوز
اوّلها المهدى فالقائم * فالمنصور و المعزّ و العزيز
و حاكم و ظاهر ، مستنصر * و نجله المستعلى المجيز
و آمر و حافظ و ظافر * و فائز و عاضد معزوز
عدتها « يد » كما مدتها « رعب » * و انت فى حلّه الرموز