و مزار منور فرزند ايشان مولانا طاهر رحمه اللّه آنجاست ، [ وفات ] او در روز بيست و نهم جمادى الاخرهء سنهء اربع و ثمانمائه ( 804 ) [ بوده ] و باقى اولاد ايشان در جوار ايشانند ، رحمهم اللّه .
ذكر مزارات سبذمون « 1 »
ديگر مرقد مطهر الشيخ الكبير و الامام الشهير ابو محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب بن الحارث السبذمونى « 2 » قدس اللّه تعالى روحه آنجاست ، و هو المعروف بالاستاذ و انما قيل له الاستاذ لانه كان فقيه دار الامير الجليل اسمعيل بن احمد السامانى رحمه الله و حضرت امام ابو بكر فضل شاگرد اوست ، در زمان او بسطت علم او از همه قوىتر بود ، و آثار فضل او بيشتر .
گويند كه حضرت او را قبول تمام در ميان خواص و عوام بوده است ، و در مجلس املاء حديث او چهارصد مستملى مىايستادهاند و صاحب ولايت و كرامت بوده است ، و مزار پرانوار او اثر هيبت و سياستى عظيم دارد ، ولادت او در غرهء ربيع الاخر سنهء ثمان و خمسين و مأتين ( 258 ) بوده است ، و وفات او در شب جمعهء پنجم شوال سنهء اربعين و ثلثمائه ( 340 ) ، « 3 »
و در جوار تربت او ، تربت بقية السلف ، استاذ الخلف ابو الوحدة مولانا شمس الائمهء كردرى است ، رحمه اللّه ، « 4 »
منقولست : مولانا شمس الائمه رحمه اللّه فرمودهاند كه از زمان خردى « 5 »
هامش
( 1 ) - اصل : سفيدمون . ر ك : ذيل صفحهء 19 .
( 2 ) - اصل : السيدمونى . ر ك : ذيل صفحهء 19 .
( 3 ) - از تأليفات اوست « كشف الآثار الشريفة فى مناقب الامام ابى حنيفة » .
« هدية العارفين ج 1 ص 445 »
( 4 ) - كردر ، بر وزن دختر ؛ از نواحى خوارزم است « مراصد الاطلاع » و صدر الدين عينى بكاف فارسى ضبط كرده است .
ر ك « نمونهء ادبيات تاجيك ، قسم اول ، ص 50 »
( 5 ) - اصل : خوردى .