تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ سني ملوك الارض والانبياء ( ع ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢

إسماعيل بن أحمد :

ثم ورد إسماعيل بن أحمد طبرستان في طلب محمد بن هارون سنة ثمان وثمانين ومائتين ، وعادت طبرستان في يد أمراء خراسان ثلاث عشرة سنة وكسرا .

الناصر :

ثم ورد الناصر أرض الديلم والجبل إلى الإسلام ، ثم رحل عنها إلى طبرستان ، ولقبه صعلوك الساماني صاحب أمير خراسان وابن عمه بجالوس فتحاربا فانهزم عنه ، وبلغ عدد قتلى الخرسانية سبعة آلاف رجل . ودخل الناصر آمل في جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثمائة فملك طبرستان سنتين وثلاثة أشهر وأياما ثم مات في شعبان سنة أربع وثلاثماية وله تسع وسبعون سنة . وبقيت طبرستان بعده في أيدي العلوية اثنتي عشرة سنة . ثم انتقل الملك عنهم إلى أمر الديلم ، وهو أعلم .

أسفار بن شيرويه :

وذلك الذي انتزع منهم أسفار بن شيرويه عند قصد الداعي الحسن بن القاسم بطبرستان ، ونصبه الحرب له حتى قتله على يدي مرداويج بن زياد الجبلي ، وهو يومئذ قائد من قواده يوم الثلاثاء لست بقين من شهر رمضان سنة ست عشرة وثلاثمائة . فدخل أسفار يومئذ مدينة آمل بأعلام سود وخطب لنصر بن أحمد بن إسماعيل أمير خراسان ، وأستعرض أسفار في ذلك اليوم جماعة من العلوية . ولما انتقل السلطان عن العلوية إلى الديلم بطبرستان تقرر منهم في قبيلة تسمى وارداد أوندان والقائم به أسفار بن شيرويه ، فبقي ذلك فيهم برهة من الدهر ثم انتقل عنهم إلى الجبل .