تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ سني ملوك الارض والانبياء ( ع ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧

عبد الجبار بن عبد الرحمن :

ثم قدمها عبد الجبار بن عبد الرحمن الأزدي ، فورد مرو يوم السبت لأربع عشرة خلت من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعين ومائة ، وحازم بن حزيمة يومئذ بالزبدانقان ، فعصى عبد الجبار وارتكب العظائم ، فقدم المهدي نيشابور وهو ولي العهد ، فوجه حازم بن حزيمة إلى عبد الجبار ، فأخذه وجاء به إلى المهدي فولّاه مرو . ورجع المهدي إلى الري فأقام بها إلى سنة أربع وأربعين ومائة . ثم رجع إلى بغداد ثم عاد إلى الري في سنة ست وأربعين ومائة ، وبقي بها إلى سنة إحدى وخمسين ومائة . ثم عاد منها إلى بغداد . ثم وجه المهدي ابنه الهادي إلى جرجان في سنة سبع وستين ومائة . وهو أعلم .

حازم بن حزيمة :

فقدم حازم بن حزيمة مرو يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين ومائة .

أبو عون :

ثم ولي خراسان أبو عون عبد الملك بن يزيد فقدم مرو سنة ست وأربعين ومائة ، فبقي عليها ست سنين ، وهو أعلم .

أبو مالك :

ثم وليها أبو مالك أسيد بن عبد اللّه الخزاعي من قبل المنصور ، وأمر بالسمع والطاعة للمهدي ، فورد مرو في شهر رمضان سنة تسع وأربعين ومائة ، فبقي واليا عليها إلى أن مات بها في ذي الحجة سنة خمسين ومائة .
تاريخ سني ملوك الارض والانبياء ( ع ) — صفحة 167 | حمزة بن الحسن الأصفهاني