عندك عهدا ، وفي قلوب المؤمنين ودّا ( مودّة - المؤلّف ) ، فأنزل اللّه تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا
« 1 » . « 2 »
عن ابن عبّاس في قوله تعالى :
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ
« 3 » فيوشع بن نون سبق إلى موسى بن عمران ، وعليّ بن أبي طالب سبق إلى رسول اللّه .
وعن ابن عبّاس قال : نظر النبيّ إلى عليّ عليه السّلام ، فقال : أنت سيّد في الدنيا وسيّد في الآخرة ، حبيبك حبيبي وحبيبي حبيب اللّه ، وعدوّك عدوّي وعدوّي عدوّ اللّه ، والويل لمن أبغضك بعدي « 4 » .
وعن أبي سعيد الخدري ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا علي ، أنت معك يوم القيامة عصى من عصى الجنّة تذود بها المنافقين عن حوضي « 5 » .
عن ابن عبّاس : ما كان أحد أعلم بسرّ رسول اللّه وجهره من عليّ بن أبي طالب .
عن الحسن بن عليّ عليهما السّلام : ما بعث رسول اللّه عليّا قطّ إلّا أعطاه الراية « 6 » .
هذا الأخبار بمجموعها جاءت من طريق المخالفين وهي دليل إمامته وبرهان على خلافته وعلى إبطال عمل الآخرين .
هامش
( 1 ) مريم : 96 .
( 2 ) تفسير فرات الكوفيّ : 250 تحقيق محمّد كاظم ، الطبعة الثانية ، ط المطبعة التابعة لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي ، أولى 1410 ؛ شواهد التنزيل للحسكاني 1 : 469 .
( 3 ) الواقعة : 10 و 11 .
( 4 ) المستدرك 3 : 128 وقال : صحيح على شرط الشيخين .
( 5 ) مجمع الزوائد 9 : 135 ؛ المعجم الصغير 2 : 89 ؛ ميزان الاعتدال 2 : 178 ، تحقيق البجاري ، ط دار المعرفة - بيروت ، أولى 1382 ه ؛ تهذيب التهذيب 4 : 249 ؛ جواهر المطالب 1 : 233 ؛ ينابيع المودّة 1 : 396 و 2 : 375 و 462 .
( 6 ) مجمع الزوائد 9 : 125 ؛ المعجم الكبير 2 : 79 بطريقين و 3 : 80 .