تقديم الجاهل على العالم قبيح عند العقلاء كما قال تعالى :
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ
« 1 » ، وقال :
الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ
« 2 » .
الدليل الحادي عشر : اعلم بأنّ القوّة والعلم من صفات الكمال وصفات الأنبياء ، فقد قال اللّه تعالى :
إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ
« 3 » .
وقال في حقّ جبرئيل :
عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى * ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى
« 4 » .
ولمّا ذكر طالوت ووصفه لبني إسرائيل بعد إنكارهم نبوّته ، قال :
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ
« 5 » .
وقال عن داود :
وَاذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ ذَا الْأَيْدِ
« 6 » .
وقال عن موسى حكاية لقول ابنة شعيب :
يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ
« 7 » .
وقال عن هود :
وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ
« 8 » .
هامش
( 1 ) الزمر : 9 .
( 2 ) المجادلة : 11 .
( 3 ) الذاريات : 58 .
( 4 ) النجم : 5 و 6 .
( 5 ) البقرة : 247 .
( 6 ) ص : 17 .
( 7 ) القصص : 26 .
( 8 ) الأعراف : 69 .