و تعطّفت لعب الصّلال من الأسى * * فالزّجّ عند اللّهذم الرّعّاف
و شارح سقط الزّند ( 2 : 56 ) در شرح بيت مذكور گويد : « الصّلال جمع الصّلّ و هى الحيّة » ،
و در مرثيهء مشهور سيّد رضىّ در حق ابو اسحق صابى كه مطلع آن اينست : « 1 »
اعلمت من حملوا على الأعواد * * ارأيت كيف خبا ضياء النّادى
اين بيت آمده :
و الدّهر تدخل نافذات سهامه * * مأوى الصّلال و مربض الآساد
و در قصيدهء بسيار معروف سيّد اسمعيل حميرى كه مطلع آن اينست : « 2 »
لأمّ عمرو بالّلوى مربع * * طامسة اعلامها بلقع
بلافاصله پس از يك بيت گويد :
برسم دار ما بها مؤنس * * الّا صلال فى الثّرى وقّع
رقش يخاف الموت من نفثها * * و السّمّ فى انيابها منقع
رجوع شود نيز بقاموس دزى در ص ل ل كه بشاهدى ديگر از نفح الطّيب مقرّى « 3 » حواله ميدهد ،
( 16 ) ص 144 س 1 ، عبد اللّه بن معاويه ، هو عبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر بن ابى طالب از مشاهير رؤسا و اشراف بنى هاشم ،
هامش
( 1 ) تمام اين قصيده در يتيمة الدّهر 2 : 81 - 85 و در ديوان رضىّ 1 : 294 - 298 مسطور است ،
( 2 ) تمام اين قصيدهء فائقه كه بدبختانه بسيارى از ابيات الحاقى نيز بر آن علاوه شده در مجالس المؤمنين قاضى نور اللّه شوشترى ( مجلس يازدهم ) و در جلد يازدهم بحار الأنوار مرحوم مجلسى در شرح احوال امام جعفر صادق عليه السّلام مذكور است و در اواخر معلّقات سبع و سامى فى الأسامى چاپ ايران نيز مكرّر بطبع رسيده است ،
( 3 ) طبع ليدن 2 : 426 ، و طبع مصر 2 : 353 ،