بخشش » ، و اين ابيات برخواند :
قل للخليفة ذى الصّئي * عة و العطايا الفاشية
و ابن الخلائف من قري * ش و الملوك العالية
انّ البرامكة الذي * ن رموا لديك بداهية
صفر الوجوه عليهم * خلع المذلّة بادية
فكأنّهم ممّا بهم * أعجاز نخل خاوية
عمّتهم لك سخطة * لك تبق منهم باقيه
بعد الامارة و الوزا * رة و الأمور السّامية
منازل كانت لهم * فوق المنازل عاليه
اضحوا و جلّ مناهم * منك الرّضا و العافيه
يا من يودّ لى الرّدى * يكفيك منّى مابيه
يكفيك ما ابصرت من * ذلّى و ذلّ مكانيه
و بكاء فاطمة الكئي * بة و المدامع جاريه
و مقالها بتوجّع * يا سوأتى و شفائيه
من لى و قد غضب الزما * ن على جميع رجاليه
يا لهف نفسى لهفها * ما للزّمان ماليه ؟
يا عطفة الملك الرّضا * عودى علينا ثانيه
امّا هارون پاسخى به اين نامه نداد « 1 » . نامهاى كه اتليدى و بيهقى از آن ياد كردهاند نيز شبيه به همان نامه است امّا هر دو آوردهاند كه هارون بر پشت آن نوشت :
يا آل برمك انّما * كنتم ملوكا عادية
فطغيتم و بغيتم * و كفرتم نعمائيه
هذه عقوبة من عصى * من فوقه و عصانيه
كنتم كشئ قد مضى * أحلام نوم سارية « 2 »
يعقوبى آورده كه خليفه اين آيت بر پشت نامه نوشت كه
« وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَ
هامش
( 1 ) . ابن عبد ربه ، 5 / 68 - 69 ؛ نيزنك يعقوبى ، تاريخ ، 3 / 153 - 154 .
( 2 ) . اعلام الناس ، 92 - 93 ؛ بيهقى ، المحاسين و المساوى ، 538 .