( خليع ) ، بشّار بن برد ، هم از وابستگان و نزديكان وى به شمار مىرفتند « 1 » . محمّد بن ليث خطيب از ديوانيان اديب دستگاه يحيى ، كتابى در ادب براى او نوشت كه ابن النديم « 2 » از آن ياد كرده است .
فضل بن يحيى نيز در الفهرست ابن النديم در زمرهء بليغان و شاعران كمگوى و كاتبانى كه رسائلشان تدوين شده آمده است « 3 » . از روايتى كه اتليدى « 4 » درباره مناظرهء ادبى ميان فضل و عربى بدوى آورده ، مهارت و اطلاع او بر دقايق شعر و ادب عرب پيداست و مىدانيم كه با نزرّح عروضى نيز دوستى و منادمت داشت « 5 » . گفتهاند هزار و صد شاعر به دستگاه فضل منسوب و وابسته بودند « 6 » . يكى از برجستهترين آنها ابان بن عبد الحميد لاحقى است كه به فضل اختصاص داشت و همواره او را مىستود « 7 » . مسعودى ، ابيات زير را به فضل برمكى نسبت داده و آورده كه اين اشعار را در زندان سرود :
الى اللّه فيما نابنا نرفع الشكوى * ففى يده كشف المضرّة و البلوى
خرجنا من الدّنيا و نحن من اهلها * فلا نحن فى الاموات فيها و لا الأحيا
اذا جاءنا السجّان يوما لحاجة * عجبنا و قلنا : جاء هذا من الدّنيا « 8 »
دربارهء آن كارها كه بر عهده داشتيم ، به پروردگار - كه هر سختى و زيانى را آشكار مىگرداند - قصه بر مىداريم . از دنيايى كه اهل و وابستهء آن بوديم بيرون افتاديم ، و اكنون نه در زمرهء مردگانيم و نه در شمار زندگان . چون زندانيان روزى به سببى نزد ما آيد ، شگفتيها كنيم و گوئيم : اين از دنيا آمده است . جعفر برمكى هم مردى اديب و نويسنده و سخنشناس و آگاه به دقايق فصاحت و بلاغت بود و دربارهء عبد الحميد كاتب و سهل بن هارون و احمد بن يوسف حاكمى و ابن مقفع اظهار نظرهاى دقيق و شايسته
هامش
( 1 ) . ابن النديم ، 135 ؛ حصرى قيروانى ، 2 / 620 ؛ كانپورى ، 164 .
( 2 ) . ص 134 .
( 3 ) . صص 135 ، 139 ، 190 .
( 4 ) . صص 95 - 97 .
( 5 ) . ابن النديم ، 78 .
( 6 ) . مجمل التواريخ ، ص 343 .
( 7 ) . ابن الابار ، 77 به بعد .
( 8 ) . مسعودى ، مروج ، 3 / 383 .إلى الله اشكو إنّه موضع الشكوى * و فى يده كشف المضرة و البلوى
خرجنا من الدنيا و نحن من اهلها * فلسنا من الاحياء فيها و لا الموتى
اذا دخل السبحان يوما بحاجة * عجبنا و قلنا جاء هذا من الدنيا