[ وقايع سال نهصد و بيستم هجرى [ 920 ] ]
صورت نامهء سلطان سليم به عبيد خان
والاجناب ، امارت مآب ، عزّت نصاب ، دولت قباب ، رفعت مناب ، سعادت اكتساب ، سيادت انتساب ، ملكى الذات ، ملكى الصفات ، فلكى العزمات ، مالك نواصى « 1 » الملل ، سالك اقاصى الدول ، ناصب رايات الحشمة الزاهرة على قمّة القبّة الخضراء ، رافع الوية العظمة الباهرة على ذروة المجد و الاعتلاء ، باسط الأمن و الأمان ، ناشر العدل و الاحسان ، المستغنى عن التعريف و التوصيف و البيان ، المختص بصنوف لطايف عواطف الملك المستعان ، جلال الدولة و الدنيا حضرت اخوّت مرتبت عبيد خان ، شعر :
دام من ولّاه فى مجد بهىّ * عم من عاداه فى عم ردىّ
تسليمات وافره كه منبىء از تعارف ازلى و مبتنى « 2 » بر اتّحاد لم يزلى است ، و تحيّات متكاثره كه منبعث از ميلان معنوى كه برون از عالم حسى است ، مطالعه فرمايند .
بعد ما انهاى رأى عالى مىرود كه چون پادشاه بىزوال مستديم الآلاء كه
« يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ »
« 3 » از تاج وهّاج باهر الابتهاج
« وَ كَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ »
« 4 » در ميان مسند نشينان اورنگ
« كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ »
« 5 » شأن شريف ما را سرافرازى داده و اكليل جليل القدر
« وَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ »
« 6 » را با جلال
« جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ »
« 7 » و روز عرض
« وَ رَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ »
« 8 » به دست مشيّت و ارادت كه
« يَفْعَلُ ما يَشاءُ »
، « 9 » و
« يَحْكُمُ ما يُرِيدُ »
« 10 » بر تارك مبارك نهاد و رسام بدايع نگار
« إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ »
« 11 » با قلم غيرت نماى
« ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها »
« 12 » فحواى لطيف آيهء كريمهء
« وَ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَ الْحِكْمَةَ وَ عَلَّمَهُ مِمَّا يَشاءُ »
« 13 » بر كتابه همايون دولت روز افزون ما بنگاشت و فراشان قضا و قدر كه
« إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ »
« 14 » سرادقات عظمت ما را در خطّهء متنزهه « إنّ اللّه عبادا خلقهم لحوائج النّاس » بر سطح اضلال سعات رسوم « السّلطان ظلّ اللّه فى الأرض يأوى اليه كلّ مظلوم » با عمد
« إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ »
« 15 » تا محدب فلك الافلاك برافراشت ؛ هر آينه به شكر اين موهبهء كريمه ، و شكرانه اين عطيّهء جسميه ، بر همّت عليّه ما را لازم آمد كه نيّر اعظم عدل و داد در مشرق قبول و ادغان
« إِنَّ اللَّهَ »
هامش
( 1 ) . در متن نوايى : نواحى .
( 2 ) . در متن نوايى : مبنى .
( 3 ) . بقره ، 105
( 4 ) . يوسف ، 6
( 5 ) . آل عمران ، 110
( 6 ) . يوسف ، 6
( 7 ) . يونس ، 14
( 8 ) . يونس ، 32
( 9 ) . آل عمران ، 40
( 10 ) . مائده ، 1
( 11 ) . آل عمران ، 73
( 12 ) . فاطر ، 2
( 13 ) . بقره ، 252
( 14 ) . يونس ، 35
( 15 ) . بقره ، 246