تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايران ( دوره افشاريه ) ( فارسي ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩

نامه ابراهيم شاه به سلطان محمود عثمانى

الحمد الله الملك المتعال و هو المحمود فى كل فعال ، آغاز كلام ميمنت انجام و افتتاح صحيفهء فرخنده ختام بر نمط خجسته نظام كه مصداق كلام الملوك ملوك الكلام كه ذات الكلام تواند بود ، به نام لازم الاكرام خداوند علام جل شانه سزاست كه ذات بىمثالش از وصمت تغيير و زوال و نقص تبدل و انتقال منزه و مبراست .
تعالى الله زهى بىمثل و مانند * كه خوانندش خداوندان خداوند
مالك الملكى كه جهت نظام امور جهان در هيچ عصر و زمان آسمان جهان باقى را از نجوم درخشان خسروان رفيع الشان خالى نگذاشته ، و خداوندى كه در هر افقى از آفاق غروب كوكب لامع را به طلوع نجمى ساطع قران داده و افوال آن را به ظهور اين مقارن داشته ، و درود از حد افزون و تحيات از حساب بيرون شايستهء روح مطهر و مرقد منور شمع محفل رسالت آفتاب فلك جلالت گوهر درج نبوت اختر برج فتوت مصدوقه « كنت نبيا و آدم بين الماء و الطين منطوقهء »
« وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ »
« 1 » معزز به خطاب لولاك « 2 » باعث خلق از خين و افلاك سيد ابراهيمى نسب و سرور هاشمى حسب اشرف موجودات و اخلص كاينات واسطهء آفرينش جهان مصلح اجراى كليات كون و مكان فخر رسل و هادى سبل و ناظم جزء و كل .
هامش
( 1 ) - و ما تو را نفرستاديم مگر آنكه رحمت براى اهل عالم باشى ، ( انبياء / 107 ) . ( 2 ) - اشاره به حديث نبوى لولاك لما خلقت افلاك ، فروزانفر ، احاديث مثنوى / 172 .