نامه نادر شاه به سلطان محمود خان عثمانى
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله الذى اصلح ما فسد من امور المسلمين و اذهب غيظ قلوبهم ليشفى صدور قوم مومنين و نزع ما فى صدورهم من غل و حقود و امرهم بايقاء العهود كما ورد فى كتابه المجيد
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ »
« 1 » و صلى الله على رسوله محمد صاحب المقام المحمود و على آله و اصحابه و لا سيما خلفائه الراشدين « الذين بذلوا فى اصلاح الدين غايه المجهود ما توافقت العناصر بالاجتماع و توالفت الطباع فى اقطباع .
و بعد چون در شوراى كبرى صحراى مغان كه ، اهالى ايران از نواب همايون ما ، مستدعى قبول سلطنت شدند ، بنابر اين كه از به دو خروج شاه اسماعيل صفوى سب و رفض در ايران ، شيوع و معاودات و مبغضت ميانه روم و ايران ظهور و وقوع داشت نظر به مذهب حنيف اهل سنت و جماعت كه مختار آباء كرام و اسلاف عظام ما بوده ، از سلطنت ايشان تحاشى و بعد ؟ ؟ ؟ آن كه الحاح مكرر از آن گروه ناشى شد امر فرموديم كه ، هرگاه آن طايفه باللسان و الجنان ؟ ؟ ؟ لا طايل و به حقيقت خلافت خلفاى كبار رضوان الله عليهم - قائل شوند به حصول ؟ ؟ ؟ خواهند شد . ايشان هم حكم اقدس را قبول و از حالات سالفه نكول كردند .
چون اعليحضرت قدر قدرت اعظم سلاطين جهان و افخم خواقين دوران خديو سليمان
هامش
( 1 ) - اى اهل ايمان البته به عهد و پيمان خود وفا كنيد ( مائده / 1 ) .