وقرّر المناصب .
وما إن عزموا على التوجّه إلى العاصمة « قونية » حتى سمعوا فجأة بأن الملك علاء الدين قد ولّى وجهه شطر هذه الديار ، فبهتوا جميعا ، وتملّكهم الإحباط واستبدّ بهم العجز .
* * *
أخبار سلاجقة الروم ( ترجمة مختصر سلجوقنامه ) — صفحة 49
مساهمون: مؤلف مجهول
ص٤٩