بين يدي [ الخان الأعظم ] حينذاك ، فمنحه مرسوما ملكيا وعملة تذكارية .
فخف القاضي لاستقبال المغل مع المرسوم والهدايا والتقدمات ، فتعرف عليه « بايجو » وحين عرض الأمر الملكي والعملة قبلهما « بايجو » ووضعهما على رأسه ، ثم وهبه المدينة .
وقد تركوا بوابة « أرزنجان » وحدها مفتوحة ، وأغلقوا باقي البوابات ، حتى دخل بعض الجند المدينة فأغاروا مدة ثلاثة أيام . وفي اليوم الرابع أغلقوا ذلك الباب بدوره ، ولم يعودوا يسببون قلقا أو إزعاجا . ثم إنهم انطلقوا إلى « قيصرية » .
* * *
أخبار سلاجقة الروم ( ترجمة مختصر سلجوقنامه ) — صفحة 290
مساهمون: مؤلف مجهول
ص٢٩٠