ولو أذعنت لأمره لأصبحت موفّقا مسدّدا .
والمأمول أن يغدو كل ما يبتغيه ملك الرّوس ميسّرا ، وأن يعود ما يرسيه من أسس المحبّة بالنّفع عليه .
ثم صرف الرّسول مزوّدا بالخلع والهدايا ، وبخلعة من الخاصّ السّلطاني وقلنسوة سلطانية مغرقة ، إضافة إلى رسالة مشحونة بفنون التّعاطف . ثم إنه أرسل بعد ذلك إلى « سينوب » و « قسطمونية » من الغنائم مالا يدركه الحصر .
* * *