فأمر السلطان بأن يكتب منشور بمنحه ولاية « هوني » إقطاعا . ووقّع بقلمه عهدا ، فعاد الرسول ، ورفعوا البيرق ، وقرئت الخطبة باسم السلطان ، ومنح السلطان قيادة حامية القلعة لأخي الأمير نصرة الدين .
ولما تمّ الفراغ من أمر القلعة تناهى إلى المسامع الشريفة أن « ظهير الدين إيلي پوانه » حين أشاح بوجهه عن ولائه للسلطان سارع إلى هذه الديار فقضى بها نحبه ، وهو مدفون هنا . فأمر السلطان بالبحث عن مدفنه ، وأخرجت عظام رفاته فأحرقت ، وأذري ترابها في الهواء ، وبذلك تحقّق له التشفيّ .
* * *
أخبار سلاجقة الروم ( ترجمة مختصر سلجوقنامه ) — صفحة 91
مساهمون: مؤلف مجهول
ص٩١