يكونوا جميعاً « 1 » .
وهم الدّاجّةُ ، والدّاجُّ وليسوا بالحاجِّ ، وهم الذّين يَسعَونَ مع الحاجِّ في تجاراتِهم ، والأَعوانُ ، والمُكارون ، مِن أَجيرٍ وجَمَّالٍ وسَقَّاءٍ ونحوِهم « 2 » .
وقال بعضهم : الداجُّ ، المُقِيمُ وأَنشد :
عِصابةٌ إِن حَجَّ موسى حَجُّوا * وإن أقامَ بالعراقِ دَجُّوا « 3 »
يُريدُ موسى بنَ عبدِ اللَّهِ الهاشميَّ .
وكلٌّ من الدّاجِّ والحاجِّ مفردٌ في اللّفظ جمعٌ في المعنى كالسّامرِ ، ويقال فيهما :
الحاجَّةُ والداجّةُ .
وعن مُبَشِّرِ بن عُبَيدِ اللَّه : الحاجَّةُ :
الحُجَّاجُ إذا أَقبلوا ، والداجّةُ : إذا رجعوا « 4 » .
وفي كلام بعضهم : أما وحَواجِّ بيتِ اللَّهِ ودَواجّهِ لأفعَلَنَّ كذا « 5 » .
والدَّجَاجُ ، مثلَّث الدّال والفتح أَفصح :
طيرٌ معروفٌ ، الواحدة : دَجَاجَةٌ للذكر والأُنثى ، سُمِّيَت بذلك لإقبالِها وإدبارِها .
ودَجْدَجَ : صاحَ بها : دَجْ دَجْ .
وجمعُ الدَّجَاجِ دُجُجٌ - بضمّتين - ودَجائِجُ ، كشَمائِلَ .
والدَّجَاجَةُ أيضاً : عِيالُ الرَّجل ، وكُبَّةُ الغزل ، وقال الأصمعيُّ : هي بالكسر لا غير .
والدَّجَجَانُ ، كَسَرطان : الصّغيرُ الرّاضع يَدِجُّ خلفَ أُمِّهِ .
والدَّيْدَجْانُ ، كطَيْلَسانٍ : الحَمُولةُ من الإبل .
والدُّجَّهُ ، بالضّمِّ : شدَّةُ الظّلمةِ ، كالدُّجُح .
ودَجْدَجَ اللّيلُ : أَظْلَمَ .
وليلٌ دَجُوجِيٌّ - بالفتح - ودُجاجِيٌّ ، بالضّمِّ : مُظْلِمٌ ، وهي ليلةٌ دَيْجُوجٌ ، ودَجْدَاجَةٌ ، بالفتحِ .
هامش
( 1 ) ديوان الأدب 3 : 138 .
( 2 ) ومنه الأثر : « هؤلاء الدّاج ، وليسوا بالحاج » الفائق 1 : 412 .
( 3 ) الفائق 1 : 412 .
( 4 ) انظر غريب الحديث للخطابي 1 : 255 .
( 5 ) جمهرة اللّغة 1 : 87 .