وصَنَّجَ به تَصْنِيجاً : صَرَعَهُ .
وصَنْجَةُ الميزانِ : سَنجَتُهُ ، وهي أَفصحُ وأَنكرها العتبي « 1 » بالصّادِ أَصلًا .
والصُّنُجُ ، ككُتُبٍ : القِصاعُ ( المتخذة من الشّيزى ، وهو خشب أسود تتخذ منه القصاع ) « 2 » .
وصَنْجَةٌ ، كهَضْبَةٍ : نهرٌ بين ديار مضر وديارِ بكرٍ عليه قنطرةٌ عظيمةٌ من عجائبِ الأَرضِ .
والصَّنَّاجَةُ ، كعَبَّاسَة : حيوانٌ ليس شيءٌ من الحيوانِ أَكبرَ منه يكون بأَرضِ تُبّت يتَّخذُ لنفسِهِ في الأَرض بيتاً مقدار فرسخٍ في مثلِهِ ، فإِذا وقع بصرُ حيوانٍ عليه مات مكانَهُ ، وإِذا وقع بصرُهُ على حيوانٍ مات هو ، والحيواناتُ تعرفُ ذلك فتعرضُ له مغمِّضةً أَعينَهَا ليقَعَ بصرُهُ عليها فيموتَ ، فإِذا مات بقي لحمُهُ طعماً لها مدَّةً طويلةً .
صنهج
الصِّنْهَاجُ - كقِنْطَارٍ - وبهاءٍ : العبدُ الغريقُ « 3 » في العبوديَّةِ .
وصِنْهَاجَةُ : إِحدى قبائلِ البَربَرِ ، وهم من العماليقِ ؛ وقال محمَّد بنُ هشامٍ :
جميعُ قبائِلِ البربرِ عمالقةٌ إِلَّا صِنهَاجةً وكُتَامَةً فإِنَّهم من أَولادِ افريقيس بن قيسِ بنِ صَيفِي بن سَبَأ الأَصغر ، كانوا معه حين قَدِمَ المغربَ وبَنَى إِفريقيَّةَ ، فلمَّا رجع خَلفَهُم عُمَّالًا له على تلك البلادِ ، فبقوا إِلى الآنَ وتناسلُوا « 4 » .
صوج
الصَّوْجَانُ ، كخَوْلانَ : ما يَبس صلبُهُ من الدَّوابِّ والنَّاسِ .
ونخلةٌ صَوْجَانَةٌ : يابسةٌ صلبةُ السّعفِ .
هامش
( 1 ) كذا وفي المغرب 1 : 309 : وأنكرها القتبي .
( 2 ) ما بين القوسين ليس في « ت » .
( 3 ) في القاموس : العريق باهمال العين ضبط قلم .
( 4 ) معجم البلدان 1 : 368 .