و - أرضُهُم : كَثُرَ رُطَبُها . .
و - زيدٌ القومَ : أَطعمَهُم الرُّطَبَ ، كرَطَّبَ تَرْطِيباً .
وأرضُ بني فلانٍ مُرْطِبَةٌ ، كمُحْسِنَة :
كثيرةُ الرُّطَبِ .
وبئرٌ مَرْطَبَةٌ ، كمَرْحَلَة : عذبةٌ بين أملاحٍ .
وأحمدُ بنُ سلامةَ بنِ الرُّطَبِيِّ - نسبةٌ إلى بيعِ الرُّطَبِ - : من كبارِ الشافعيّةِ ، أَخَذَ عن أبي إسحاقَ الشيرازيِّ .
الكتاب
وَلا رَطْبٍ
وَلا يابِسٍ « 1 » هما عبارةٌ عن استيعابِ الأجسامِ ، أو ما يَنبُتُ وما لا يَنبُتُ ، أو الماءُ والنارُ ، أو الحيُّ والميّتُ ، أو ما يَقبَلُ صُوَراً مختلفةً وما يَلزِمُ صورةً واحدةً ، أو المضغةُ في الرَّحِمِ قبلَ تمامِ الخِلقةِ وما تَمَّ خلقُهُ .
الأثر
( يَتْلوُنَ كِتَابَ اللّهِ رَطْباً ) « 2 »
أي لا شدّةَ في أصواتِهِم ، شُبِّهَ الصوتُ بالجسمِ الرَّطْبِ بجامعِ اللِينِ ، فاستُعِيرَ له هذا الوصفُ وأُسنِدَ إليه ، ثمّ أُسنِدَ إلى الكتابِ المتلوِّ به على سبيلِ المجازِ في الإسنادِ مبالغةً .
( فِي كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ ) « 3 »
أي حيّةٍ ؛ إذ الرُّطوبةُ لازمةٌ للحياةِ ، أي في إرواءِ كلِّ حيوانٍ أجرٌ .
أو حارّةٍ ؛ لأنّ الكبدَ إذا ظَمِئَتْ أو أُلقِيتْ على النارِ رَطُبَتْ ، ويؤيّدُهُ
روايةُ البيهقيِّ عن سراقَة : ( في الكَبِدِ الحَرَّى أَجْرٌ ) « 4 » .
أو هي من بابِ ما تَؤولُ إليه ، أي كبدٌ يُرَطِّبُها شيءٌ .
هامش
( 1 ) الأنعام : 59 .
( 2 ) صحيح مسلم 2 : 742 / 144 و 145 .
( 3 ) مسند أحمد 2 : 375 و 517 ، صحيح مسلم 4 : 1761 / 153 ، الموطّأ 2 : 929 / 23 .
( 4 ) السنن الكبرى 4 : 186 وفي النسخ : الحارّة ، والمثبت من المصدر .