منهج الكتاب وميزاته
المنهج الاجمالي للكتاب
لقد رسم السيّد المصنف منهجه العام في مقدمته للكتاب ، فصرّح بأنّه ينقل أوّلا ما تكلمت به العرب في المادة اللغوية ، ثمّ يتعرض لغريب القرآن وغريب الأثر ، ويذكر المجاز ، والمصطلح ، وأمثال العرب ، قال :
« هذا كتاب جمعت فيه من لسان العرب ما يحظى منه بارتشاف الضّرب ، وأحرزت فيه من غريب القرآن والأثر ، ما يرضى منه صدق العين والأثر ، وأضفت إلى ذلك من بيان مجازات الكلام .
ومصطلحات العلماء الأعلام ، وأمثال العرب العرباء » « 1 » .
ثمّ قال في مقدّمته مفصّلا هذا الترتيب المجمل ، فقال :
« وأمّا طريقة تحريره ، وأسلوب تقريره ، فإني أبدأ الفصل من الباب ، باللغة العامّة ، ثمّ الخاصة بالكتاب ، ثمّ أجيء على الأثر بالأثر ، ثمّ بالمصطلح فالمثل » « 2 » .
فكان ترتيبه هو أن يذكر :
هامش
( 1 ) مقدمة المصنف : 3 - 4 .
( 2 ) مقدمة المصنف : 8 .