Skip to main content

كتاب الماء — Page 1259

Contributors:

P.1259
مَجْرَى الدَّمع على الأنف من جانبَيه . وقال شيخنا العلّامة : وفي أقصَى الأنف مَجْرَيان إلى المأقين ولذلك يُذاق طعم الكُحْل بنزوله إلى اللّسان . وبَنُو نَظَرَى : أهل النَّظر إلى النِّساء والتَّغزُّل بهنّ . ومنه قول الأعرابيّة لبَعْلِها : مُرَّ بي على بَنى نَظَرَى ولا تمرّ بي على بنات نَقَرَى ، أي : مُرّ بي على الرِّجال الذي يَنْظُرُون إلي فلا يَعيبوننى ولا تمرّ بي على النّساء اللائي ينظرننى فيَعِبْنَنى حَسدا ويُنَقِّرْنَ عن عُيوبى . والنَّظَر : التَّفكّر في الشّىء ، تُقَدِّرُه وتَقِيْسُه . والنَّظَر ، يقال على مَعانٍ ، المشهور منها سِتّة : أحدها نَظر العَين . وثانيها الفِكْر ، يُقال : فيه نَظَر ، أي : فيه فِكْر . وثالثها العِناية ، يقال : نَظَر اللهُ إلى فلان ، أي : اعتنَى به . ورابعها المقابَلة ، يقال : دُوْرٌ مُتناظرة ، أي : مُتقابلة . وخامِسها العِلْم نَفْسُه ، يقال : له نَظَر ، أي : عِلْم ، ولذلك يُسَمَّى أحد جُزْئَى الطِّبّ بالنَّظَر وهو الجزء الذي يُسَمَّى بالعِلْم . وسادسها الاستدلال وهو تَرْتِيُب تَصْدِيْقات يُتَوَصَّل منها إلى تَصْدِيْقٍ آخر . والنَّظْرَة : اللَّمْحَة العَجْلَى . وعَين الجِنّ ، في الحديث أنّ النّبىّ ( ص ) ، رأى جارِية بها سُفْعَة ، فقال انّ بها نَظْرَة 35 أي : انّ بها إصابة عَين .

نعج :

النَّعَج : السّمن وثقل القلب من أكل لحم الضّأن . قال ذو الرّمّة :
كأنّ القَومَ عُشُّوا لحمَ ضَأْنٍ * فهُم نَعِجُون قد مَالتْ طُلاهُم 36