پرش به محتوای اصلی

كتاب الماء — صفحه 1211

پدیدآورندگان:

ص۱۲۱۱
وقد يكون الإمْغار فيهما عن جُرح من داخل البدن ، أو داء ، فلا يصحّ اخفاؤه عن الطّبيب .

مغس :

المَغْس : لُغة في المَغص .

مغص :

المَغْص والمَغَص : وَجَع في المِعَى ، وسببه : - امّا ريح وعلامته القَراقر والنَّفْج 41 وعلاجُه تحليل ذلك الرِّيح بمثل الكَمّون والسّدّاب والرّازيانج . - وامّا خَلْط صَفراوىٌّ لدّاغ ، وعلامتُه العَطش والالتهاب وخُروجه في البراز ، وعلاجُه سَقْىُ المبرودين المبرِّدات المُليّنة كماء الرّمّانَين مع بَذْرِقَطُوْنَا . فانْ كانت قوّةٌ ومَادّة كثيرة فالشِيْرْخُشْتْ 42 نافعٌ جدّا . - وامّا خِلْطٌ بَلْغَمِىّ مالح أو سَوداوىّ لاحِج ، وعلامتهما خُروجهما في البراز . وعلاجُهما بالحُقَن المُليّنة المخرجة لهما . - وامّا قَرْحَة أو وَرَم أو دِيدان ، وعلامة كلِّ واحدٍ منهما وجوده . وعلاجُه يُطْلَب في مَحَلّه . وإذا تأدَّى المغص إلى كزاز دِقّىّ وذُهولِ عَقْلٍ دَلَّ على الموت . وممّا ينفع في كلِّ مَغَص بارد سقى العَسَل مع حَبّ الرّشاد والأنِيْسُون والوَجَع 43 وحَبّ النّار ووَرَقُه الزَّراوند ، والقَنْطُوْرِيُوْن وعُوْد اللّسان ، مُفردةً ومُركّبةَ .