عرف :
العَرْف : الرِّيح ، طيّبة كانت أو خبيثة . وأكثر استعماله في الطّيّبة ، قال الشّاعر :
ثَناء كعَرْفِ الطِّيب يُهْدَى لأهلهِ * وليس له الّا بَنى خالدٍ أهْلُ 33
ونَباتٌ ، قيل هو الثُّمام .
والعُرْف : شجر الأُتْرُجّ .
والعَرْفَة : قرحة تخرج في باطن الكفّ . وقد عُرِف الرّجلُ ، عَرْفاً ، فهو مَعرُوف : أصابته العَرْفَة .
والعَرَّاف : الطّبيب ، لمَعْرِفَته بعلمه . قال عُروة بن حِزام :
فقلتُ لِعَرّافِ اليَمامةِ داوِنى * فإنّك إنْ أبْرأتَنى لطَبيبُ 34
وقال أيضا :
جَعلتُ لعَرَّاف اليَمامةِ حُكْمَةُ * وعَرَّافِ نجدٍ إنْ هُما شَفيانى
فمَا ترَكا مِنْ رُقْيَةٍ يَعْلَمَانِها * ولا سَلْوَةٍ إلّا بها سَقَيانى 35
عرفج :
العَرْفَج : واحدته عَرْفَجة ، وهو طَيّب الرّيح أغبر إلى الخضرة ، وله زهرة صفراء ، ولا حَبّ له ولا شَوك . وقيل هي كعُقْدَة الانسان تَبْيَضّ إذا يبست ، ولها ثمرة صفراء . والإبل والغنم تأكلها رطبة ويابسة . ونارها شديدة الحمزة تسمِّيها