Skip to main content

كتاب الماء — Page 969

Contributors:

P.969
بخمسين ديناراً لأوجاع الجَوْف ، وقد ظلَّ تعديل أوزان مركّباته سِرّاً ، فلمّا مات الحرّانىّ تأدَّى لبعض المتطبّبين أن يعمله ، فكثرت أنواعه . وأكثرها لا يفيد ، وانّما هي أخلاط وأوْشابٌ . وقد استعضنا عنه بدَواء مُفْرَد مِنْ قِشْر الرّمّان اليابس وبعض اللّبوب ، وشُهِرَ ، والحمد لله .

غور :

الغار : الجُحْر الذي يأوِى اليه الوحش . وما خَلْفَ الفَراشة من أعلَى الفَم أو هو الذي بين اللَّحيين أو داخل الفَم . وشَجَرٌ عظيمٌ له حَبّ معروف يقع في التِّرياق . حارّ يابس في الثّالثة ، ينفع من السُّموم كلّها ويفتح سُدَدَ الكبد ويسكّن المغَص . وينفع من وَجَع الطِّحال . ومضرّته بالصَّدْر واصلاحه بالكَثِيرا . والشّربة منه درهم إلى درهمين . ودهنه مُسَخِّن ينفع من النَّزلات الباردة . والغاران : العَظْمان اللّذان فيها العينان . وغار الماء غَوْراً : ذهب في الأرض وسَفُلَ فيها . وغَارَتِ الشّمس تَغُور غِيارا : غَرُبَتْ . قال أبو دؤيب :
هَلِ الدَّهْرُ الّا لَيلةٌ ونَهارُها * والّا طُلوع الشّمس ثمّ غِيارُها 36
وغَوَّرَت العِلَّة : إذا تسرَّبت إلى الأحشاء ، فيما لا تكون طبيعتها ذلك . واسْتَغَارَت القَرْحَة : تورَّمت .