تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 853

مساهمون:

ص٨٥٣
وظَنَابِيبُ الخيل : قوائمها ، وهي في قول الشّاعر :
انّا إذا ما أتانا صارِخٌ فَزِعٌ * كان الصُّراخُ له قَرْعَ الظَّنَابِيبِ 4
كذا قيل . والأَوْلَى أن تكون الظَّنَابِيب ، هاهنا : المسامير التي تُدَقّ في جُبَّة السِّنان . أراد : أنّهم يركبون الأسِنّة ويُنْجِدون مَنْ يَسْتَصْرِخُهم .

ظنن :

الظَّنّ : هو التَّرَدُّد الرّاجح بين طَرفَي الاعتقاد غير 5 الجازِم . والجمع ظُنُون وظِنُون . وقد يقع موقع العِلْم . والظَّنُون : الرّجل الذي لا يثق بغَيره . والظَّنِين : المتَّهم . والدّاء الظَّنُون : الذي لا يُدْرَى أيُشْفَى صاحبه أم لا . والدَّواء الظَّنُون : الذي ينفع تارةً ويضرّ أُخرى .

ظهر :

الظَّهْر من كلّ شئ : خلاف البَطْن . ومن الإنسان : من لَدُن مؤخَّر الكاهل إلى أدنَى العَجُز عند آخره . يُذَكّر ، وهو من الأسماء التي وضعت موضع الظّروف . والظَّهَر : مصدر قولك ظَهِرَ الرجل : إذا اشتكَى ظَهْرَه . ووَجَعُ الظَّهْر يحدث في العَضَل والأوتار الدّاخلة والخارجة المطيفة بالصُّلب . وكيف كان فانّه يحدث في غالبه :
كتاب الماء — صفحة 853 | محمد مهدي الأصفهاني / ابن الذهبي / هادي حسن حمودى