تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 849

مساهمون:

ص٨٤٩

ظبي :

الظِّبَاء : جمع ظَبْي وهو الغَزَال ، والأنثى ظَبية . وهي ثلاثة أصناف : الآرَام وهي ظِبَاء بيض خالصة البياض واحدها رِيم ومساكنها الرّمل . والعفر وهي ظِبَاء قصار الأعناق وألوانها حمر ومساكنها الأماكن المرتفعة . والأُدم وهي ظِبَاء طِوال الأعناق والقوائم سُمْر الظّهور بيض البطون ، وتسمَّى العواهج أيضا ، ومساكنها الجبال . ومن هذا الصِّنف المِسْك . قالوا وله نابان خارجان . من فيه في فكّه الأسفل . ولحم هذا الحيوان حارّ يابس في الثّانية لذيذ مُسَخِّن سريع الهضم موافق للأبدان الباردة الرّطبة . ويصلحه سَلْقُه ثمّ طبخه بالشِّيْرَج وشيُّه ردئ . وزِبْلُه - مطبوخا بالخلّ - يحلّل الأورام البلغميّة ، ضمادا . والظُّبَى : جمع ظُبَةٍ ، حَدّ السّيف وغيره .

ظرب :

الظَّرِبان : دويّبة كالهِرّة ، والأنثى ظَرِبانة ، عن أبي زيد ، والجمع ظَرابين وظَرَابِيّ . وقيل : الظَّرِبان دويّبة كالكلب ، أصمّ الأذنين طويل الخرطوم أسود الظّهر أبيض البطن ، كثير الفسو منتن الرّائحة ، يفسو في حجر الضّبّ فيخرج من نتن رائحته فيأكله . وفي المثل ( فَسا بينهم الظَّرِبَان ) أي : تقاطعوا لأنّها إذا فست في ثوب لا تذهب رائحته حتّى يبلى . وقال أبو علي القالي البغدادي : هو كالهرّة له صماخان بلا أذنين قصير اليدين وظهره عظم واحد ، ولا يعمل فيه السّيف لصلابة جلده الّا أن يصيب أنفه .
كتاب الماء — صفحة 849 | محمد مهدي الأصفهاني / ابن الذهبي / هادي حسن حمودى