تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 783

مساهمون:

ص٧٨٣
وقال ابن الأنبارىّ : قوله :
( عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ
) أي : رَحمات . قال : ونَسَقَ الرَّحمة على الصّلوات لاختلاف اللَّفظَين . وأما الصَّلَوَات لله التي في التّشهّد فالمراد بها الأدعية التي يراد بها تعظيم الله تعالى ، وهي التي لا تليق بأحد سواه . والصَّلاة من الملائكة : الدّعاء الاستغفار ، في الحديث : ( الصّائم إذا أُكِل عنده صَلّت عليه الملائكة ) 31 . ومن الانس والجنّ : دُعاء وتضرّع . والصَّلاة : العبادة المخصوصة ، وأصلها - في اللّغة : الدُّعاء ، فسمّيت ببعض أجزائها ، والجمع صلوات . وقوله تعالى :
( لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ
وَمَساجِدُ ) 32 قيل : المعنى لهُدَّمت مواضع الصّلوات ، كما في قوله تعالى :
( وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ )
33 أي : حُبَّ العجل . والصَّلاية : حَجَر عريض يُدَقّ عليه العِطْر .

صمت :

الصَّمْت ، والصُّمُوت والصُّمات : السّكوت ، كالإصمات والتّصميت . و ( رماه بصُماتة ) أي : بما صَمَت منه أو أصْمَتَه . وصَمَّتَه : أسْكَته . والصُّمَات : سرعة العطش . والصَّامت من اللبن : الخاثر . ومن الدّواء : ما كان غليظ القَوام .

صمخ :

الصَّماخ : خَرْقُ الأذن الباطِن الذي يُفْضِى إلى الرّأس .