تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 732

مساهمون:

ص٧٣٢
وعلامة كلّ واحد منها تَقَدُّمُ وجُودِه . وعلاجها : أمّا الرّيح فبما يحلِّلها . وأمّا البرد فبالمسخِّنات . وأما الكيفيّة السُّمِّيَّة فبالتّرياقات .

شهب :

الشَّهَب : بياض يُصَدِّعُه سَواد . وسَنَة شَهْبَاء ، أي : بيضاء : لكثرة نُزول الثّلج فيها . ولا خُضْرَة فيها ولا قَطْر . وأنشدوا :
إذا السَّنَةُ الشَّهْباءُ بالنّاس أجْحَفَتْ * ونال كرامَ المال ، في الجَحْرة ، الأكْلُ 33
والأَشْهَب : اللّبن الكثير الماء ، وذلك لتغيّر لونه . والشُّهُب : الدّرارىُّ ، وهي النُّجوم السَّبْع ، وثلاث ليالٍ من الشّهر . والأَشْهَب : الأسد . والشَّهَبان : شجر يشبه الثُّمام . والشَّوْهَب : القُنفذ .

شهد :

الشّاهد : اللّسان ، يقال ما لفلانٍ شاهدٌ حَسَنٌ ، أي : عبارة جميلة ويقال : ( ما له رُواء ولا شَاهِد ) الرُّواء : المنظر ، أي : ما له منظر ولا لسان . والشّاهد : النّجم لأنّه يشهد في اللّيل أي : يظهر . والشَّهْد والشُّهد ، الفتح لغة تَميم ، وضمُّها لغة أهل العالية : العَسل ما دام شمعُه ، والجمع شِهاد ، كسَهْم وسِهام .