تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 727

مساهمون:

ص٧٢٧
ولكنّنى أرْوِي مِنَ الخَمْرِ هامَتِى * وأنْضُو المَلا بالشّاحبِ المُتَشَلْشِلِ 30
أراد بالمتَشَلْشِل ما ذكرناه . والشَّاحب : الصّاحب . وقيل : أراد به السّيف الذي يقطُر منه الدّم ، والشّاحب : الذي أخْلَق جَفنه .

شلم :

الشَّيْلَم : هو الزُّؤان الذي يكون في الحنظة ، ورقه كورق الخِلاف ، شديد الخضرة . والنّاس يأكلونه إذا كان رطبا ولا مرارة له . وحَبُّه أمَرّ من الصَّبِر . هو حَبّ معروف يُطعمه أهل الأندلس للطّيور وليس شديد المرارة هنا ، بل هي يسيرة . وذكر الدَّينورىّ أنّ كلّ مَنْ تكلّم عليه فقد خَلَط بسبب عدم تمييزه بين الزُّؤان وبينَه وهو غيره . والزُّؤان : اسم لحبّة مُسْكِرَة . وغَلَط من ظنّ أنّه الشَّيْلَم ، كذا قال .

شمر :

الشَّمَار : الرّازيانج الرَّطْب . ولذا يسمَّى الشُّمّار الأخضر . وهو بقل معروف . منه بستانىّ ، وهو حارّ يابس في الأولى . ومنه برّىّ وهو أشدّ حرارة ويبسا . وبذره أقوَى منهما . وهو مفتِّح اللسُّدَد ، مُدِرّ مُليّن للبول والطّمث ، مزيل للرّياح . وعصير ورقه يحدّ البصر اكتحالا . والشربة من بذره من درهم إلى درهمين . والرّازيانج الرُّومى هو الأنيسون . وانْشَمَر الجفن : كثر الشَّعر فيه . والشَّامِر : التي لها ثَدْىٌ واحِد .
كتاب الماء — صفحة 727 | محمد مهدي الأصفهاني / ابن الذهبي / هادي حسن حمودى